الحر العاملي

428

وسائل الشيعة ( آل البيت )

ويقول : اللهم إني أسألك بحق هذه التربة ، وبحق صاحبها ، وبحق جده وبحق أبيه ، وبحق أمه وأخيه ، وبحق ولده الطاهرين اجعلها شفاء من كل داء ، وأمانا من كل خوف ، وحفظا من كل سوء ، ثم يضعها في جيبه فان فعل ذلك في الغداة فلا يزال في أمان الله حتى العشاء وإن فعل ذلك في العشاء فلا يزال في أمان الله حتى الغداة . ( 15174 ) 2 - قال : وروي أن من خاف سلطانا أو غيره وخرج من منزله واستعمل ذلك كان حرزا له . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك في الزيارات ( 1 ) . 45 - باب استحباب استصحاب الخواتيم العقيق والفيروزج في السفر ( 15175 ) 1 - علي بن موسى بن طاووس في ( أمان الاخطار ) عن القاسم بن العلا ، عن خادم لعلي بن محمد ( عليهما السلام ) قال : استأذنته في الزيارة إلى الطوس فقال : يكون معك خاتم فصه عقيق أصفر عليه : ما شاء الله لا قوة إلا بالله أستغفر الله ، وعلى الجانب الآخر : محمد وعلى ، فإنه أمان من القطع ، وأتم للسلامة ، وأصون لدينك - إلى أن قال : - ليكن معك خاتم آخر فيروزج ، فإنه يلقاك في طريقك أسد بين طوس ونيسابور فيمنع القافلة من المسير ، فتقدم إليه وأره الخاتم وقل له : مولاي يقول لك : تنح عن الطريق ، ثم قال : ليكن نقشه ، الله الملك ، وعلى الجانب الآخر ،

--> 2 - أمان الاخطار : 47 ، ومصباح الزائر : 10 . ( 1 ) يأتي في الباب 70 من أبواب المزار . الباب 45 فيه حديث واحد 1 - أمان الاخطار : 48 .